تخطي إلى المحتوى الرئيسي
العودة للرئيسية
علم النفس

الاحتراق الوظيفي: كيف تتعرف عليه وتتعامل معه

أكتوبر 2024د. عهود الشلهوب
الاحتراق الوظيفي: كيف تتعرف عليه وتتعامل معه

المحتوى

الاحتراق الوظيفي (Burnout) حالة موثقة علمياً منذ السبعينيات، لكنها زادت بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة — خاصة في بيئات العمل السعودية مع ضغط التحول الرقمي وزيادة ساعات العمل.

العلامات التحذيرية المبكرة: (1) الإرهاق صباحاً رغم النوم الكافي. (2) الشعور بالبرود تجاه العمل الذي كنت تستمتع به. (3) زيادة الأخطاء البسيطة والنسيان. (4) الشد العضلي المزمن (الرقبة، الكتفين، الظهر). (5) الانسحاب الاجتماعي المفاجئ. (6) شرب القهوة أو التدخين بشراهة أكبر.

الفرق بين الاحتراق والتعب العادي: التعب يزول مع الراحة. الاحتراق لا يزول مع إجازة قصيرة — بل يعود بمجرد عودتك للعمل. إذا أخذت إجازة وعُدت بنفس الشعور، فأنت في مرحلة متقدمة.

ما يجب تجنبه: إجبار نفسك على «تحمّل» أكثر. هذا يزيد الاحتراق سوءاً. أيضاً لا تترك العمل فجأة دون خطة بديلة — فجأة ستزيد الضغوط المالية والعلائقية.

ما ينفع فعلاً: (1) تحديد «ساعة الإيقاف» والالتزام بها. (2) تأكد من أخذ استراحات قصيرة بين المهام. (3) إعادة التواصل مع هواية أو نشاط ممتع أسبوعياً. (4) التحدث مع مديرك بشكل مباشر إذا كان جزء من الضغط قابلاً للتعديل. (5) الاستعانة بأخصائي نفسي لتقييم شدة الاحتراق ومنع تطوره لقلق أو اكتئاب.

في مركز سواء نقدم جلسات متخصصة في علاج الاحتراق الوظيفي، سواء حضورياً في الرياض أو عن بعد. جلسة استشارية واحدة قد تمنحك خارطة طريق واضحة للعودة لتوازنك.

ملاحظة: هذا المحتوى تعليمي ولا يُغني عن الاستشارة المتخصصة.

الاحتراق الوظيفي: كيف تتعرف عليه وتتعامل معه — سواء